مشروع جوائز المحبة

مشروع جوائز المحبة

مبادرة جوائز المحبة جاءت كرد فعل غيورة من قبل بعض الشباب المسلمين الغيورين حين ظهرت فتنة الإعتداءات الكرتونية على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكانت أولى فعالياتها "مهرجان جوائز المحبة 2006".

تبنت مؤسسة طابة هذه المبادرة المباركة، تحت برنامج حي في قلوبنا. وقامت بتطويرها وتم تأسيس مجلس أمناء جوائز المحبة برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، والأمين العام الحبيب علي زين العابدين الجفري وعضوية عدد من النخبة في العالم من علماء ومفكرين واعلاميين ورجال أعمال.

ويُقام مهرجان جوائز المحبة كل عامين برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،

وأقيم "مهرجان جوائز المحبة 2008 " في أبوظبي وشمل فعاليات عديدة استمرت على مدى ثلاثة أيام كان عليها اقبالا من جمهور غفير من مختلف الفئات فتميز بتنوع الحضور بشكل منقطع النظير مما يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حي في قلوب أمته من جميع الفئات والمستويات العلمية والاجتماعية وأن الجوائز قد نجحت في تحقيق الهدف الأساسي وهو تحريك الطاقات الفنية لكل المبدعين من الأمة في محبة رسولنا الكريم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.

أهداف المبادرة

  • جذب أنظار العالم لشخصية سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
  • تحريك محبته صلى الله عليه وسلم في قلوب سائر شباب وشابات المسلمين للإقتداء بمنهجه.
  • تشجيع مختلف الفنانين في العالم لإنتاج المزيد من الأفكار الإعلامية والفنية والثقافية والترفيهية للتعريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغة شعوبهم.
  • التعبير عن محبة ونصرة الرسول صلى الله عليه وسلم عن طريق إيجاد قنوات إيجابية جديدة.
  • تشجيع إنتاج المزيد من الأعمال الفنية المبدعة والمساهمة في ظهور أفكار إعلامية وفنية وثقافية وترفيهية راقية في الشكل والمضمون لكافة شرائح المجتمع.
  • التأكيد على المعاني التي حث عليها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم من خلال مضمون الأعمال المقدمة وخصوصا معاني المحبة والسلام.
  • إيجاد شراكات محلية وعالمية
  • إيجاد موارد مالية ثابتة لضمان استمرار الجوائز
 
ساهم معنا

سـاهم معنا

من خلال دعمك فإنك تعمل على المساعدة في الارتقاء بالوعي بالقضايا والمبادرات الإسلامية في جميع أنحاء العالم وكذلك الأشخاص الداعمين لتلك القضايا المبادرات على حد سواء. وبالتزامك بذلك، فإنك تلهم الآخرين في الاشتراك في عملية الابتكار والتغيير.

المزيد...

بحث ضمن الموقع