نادي السينما: مناقشة فيلم What is a women

عقدت مبادرة سؤال جلسة خاصة يوم الأربعاء 7 سبتمبر 2022 لمشاهدة ونقاش فلم “What is a women” الوثائقي الأمريكي عن الجندر والتحول الجنسي، من تقديم Matt Walsh ويدور الفلم في إطار حواري مع عدد من المتخصصين الطبيين العضويين والنفسيين وأساتذة جامعيين وأشخاص عاديين ومتحولين ومن خلال المقابلات التي أجراها ظهر جلياً ارتباط قضايا الهوية الجنسية بنظرية المعرفة، فالجانب الفلسفي للجندر والمثلية الجنسية قائم على إنكار ثبوت حقائق خارجية للأشياء ونسبية الحقائق، مع تناوله لمعلومات طبية ونفسية وتربوية مرتبطة بقضية التحول الجنسي.

حضر النقاش الحبيب علي الجفري، مع:

د. أمل كامل حمادة، أستاذ العلوم السياسية، بكلية الاقتصاد جامعة القاهرة.

أ‌. نيفين عبيد، رئيس مجلس أمناء جمعية المرأة الجديدة.

أ‌. روبيرت عطا الله، مدير مشروع في منظمة غير ربحية.

أ‌. أحمد خير، صحفي.

د. أيمن عبد الوهاب، نائب مدير مركز الأهرام، ومدير وحدة المشروعات البحثية.

م. أحمد سامح، مهندس، ماجستير الفلسفة من الجامعة الأمريكية.

أ. دينا عبد العزيز، مدير التعلم الاقليمي لمنصة تعليم إلكترونية.

أ. فاطمة سليمان، مهتمة بمجال الحقوق الإنسانية والمدنية.
أ. ريم مليجي، ماجستير في حقوق الإنسان ودراسات النوع.

عمر عبد الهادي طالب هندسة في إنجلترا.

شهد خالد طالبة تجارة في جامعة القاهرة.

مريم النحاس طالبة حقوق الجامعة الألمانية.

بالإضافة إلى باحثي مؤسسة طابة، وأدار النقاش الشيخ مصطفى ثابت مدير مبادرة سؤال.

قراءة وشرح لكتاب (المنحة الجزلة من هدي النبي ﷺ في عمل اليوم والليلة).

عقدت مبادرة تزكية وعمارة مجلسان في قراءة وشرح لكتاب (المنحة الجزلة من هدي النبي ﷺ في عمل اليوم والليلة).

قام بشرح الكتاب مؤلفه الدكتور الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السقاف.

وذلك في ساحة روضة النعيم وهي ساحة متخصصة في العلوم الشرعية وآلاتها.

 

للمشاهدة

“الإنسانية.. رؤية روحانية وفلسفية لعالم مادي” عنوان صالون طابة الثقافي

“الإنسانية.. رؤية روحانية وفلسفية لعالم مادي” عنوان صالون طابة الثقافي

عقدت مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات التنموية صالونها الثقافي الثامن والعشرين، أمس الأربعاء، الموافق 31 أغسطس، تحت عنوان “الإنسانية.. رؤية روحانية وفلسفية لعالم مادي”. ففي ظل طغيان المادة على الحياة الإنسانية وأبعادها الروحية والقيمية، وانعكاسات تطور موجات الثورة التكنولوجية على الإنسان وقيمه وفلسفة حياته، طرح الصالون للنقاش أهمية البعد الإنساني بما يجسده من رؤية روحانية وفلسفية تتسق مع عمق التكليف الإلهي للإنسان بإعمار الأرض والمحافظة على ثرواتها وتطويرها في إطار مبادئ قيمية حاكمة لضمان التوازن بين المادة والروح وبين الإنسان والآلة. وذلك عبر مناقشة عدة محاور من بينها: الإنسانية كقيمة وفلسفة حياة، والتأثير المتبادل بين مادية العالم وتراجع القيم الإنسانية، والإنسانية والتدين.. تناغم أم تعارض؟، والإنسانية والمواطنة الرقمية.

وتناول الحضور عدداً من النقاط، منها نشأة المذهب الإنساني في الغرب، وظهوره كمحاولة للتمرد على ما كان سائداً في العصور الوسطى. كما أُثيرت مسألة العلاقة بين مصطلحات الإنسانية والمادية والفلسفية والروحانية. وسرد البعض أيضاً مظاهر التوجه الإنساني في التراث الإسلامي، وأطروحات الفرق الإسلامية في هذا الشأن. كما تمت الإشارة إلى أن الدين له مرجعية أخلاقية ثابتة بينما تتحول تلك المرجعية في الأطروحات الإنسانية إلى مرجعية نسبية. وفيما رأى البعض أن بعض القضايا الجديدة التي تُطرح تحت راية الإسانية قد يكون للدين رأي آخر فيها، فقد تمت الإشارة أيضاً إلى أن مع الوصايا الدينية تتناغم مع المبادئ الإنسانية. كما ذكر الحضور أن مسألة التوفيق بين الإنسانية والتدين شغلت العديد من المفكرين، وجرى ذكر عدد من الكتب والأطروحات التي عملت على ذلك.

كما أوصى الحضور بتربية الأبناء على الإنسانية مشيرين إلى عدم وجود تعارض بين ذلك وبين التدين والأخلاق. وكذلك تضمين المقررات الجامعية مادة عن الهوية. وكذلك إمكانية تدريس وترسيخ الإنسانية من منطلقات التصوف بوصفه الاتجاه الأكثر اقتراباً من الناس في المجتمعات الإسلامية. مع معالجة بعض اختلالات الخطاب الديني التي تتمثل أحياناً في اتسامه باللاعقلانية واللاإنسانية.

أدار الصالون الشيخ مصطفى ثابت، مدير مبادرة سؤال بمؤسسة طابة، وشارك فيه عدد من الخبراء والمتخصصين، منهم: د. أيمن السيد عبد الوهاب، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وأ.د. عصمت نصار، أستاذ الفلسفة الإسلامية والفكر العربي الحديث بكلية الآداب فرع الخرطوم جامعة القاهرة، ود. فؤاد السعيد، الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ود. محمد إبراهيم، أستاذ التاريخ الإسلامي بكلية الآداب بجامعة بني سويف، ود. سيد حافظ، أستاذ الفكر العربي والتصوف المساعد بكلية الآداب جامعة بني سويف، ود. وائل يوسف، مدرس علم النفس بجامعة القاهرة، وأمل مختار، الخبيرة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ووليد الشرقاوي، المعيد بكلية السياسة والاقتصاد جامعة بني سويف، ومبارك حسين، الباحث بمرصد الأزهر، وهاني عبد الفتاح، الباحث في الفلسفة والفكر الإسلامي، وهويدا شحاتة، مدير عام بالمجلس الأعلى للجامعات.

 

لمشاهدة الصالون على اليوتيوب

فعالية حواديت سؤال اغسطس

عقدت مبادرة سؤال خامس فعاليات حواديت سؤال  يوم الخميس 25 أغسطس 2022 في تمام الساعة الخامسة عصرا في مقر مؤسسة طابة بالمقطم، تحت عنوان: ” يوم في حياة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ” تناولنا فيه جانبا من عبادات النبي صلى الله عليه وسلم وتعاملاته وغزواته واهتماماته من خلال فقراتنا المتنوعة من قصص وأنشطة.

أدارت الفعالية د. عزة رمضان العابدة: مدرس العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية.
وشارك في اللقاء الشيخ هشام الأزهري.

منتدى شباب طابة يحتفل باليوم العالمي للشباب

منتدى شباب طابة يحتفل باليوم العالمي للشباب

بمناسبة احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للشباب يوم 12 أغسطس من كل عام، عقدت مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات حلقتها النقاشية الحادية عشرة لمنتدى طابة للشباب في موضوع “التضامن بين الأجيال: خلق عالم لجميع الأعمار”، وذلك بحضور د. أيمن عبد الوهاب، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، ومشاركة مجموعة من ممثلي الأجيال المختلفة، وأدار الحوار د. يوسف ورداني رئيس مجلس أمناء مؤسسة قدرات مصر للشباب والتنمية.

أكد مدير اللقاء في بدايته على أهمية تكامل العلاقة بين الأجيال المختلفة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والعمل على القضاء على كافة أشكال التفرقة العمرية، والتي تشمل الصور النمطية المترسخة عند كل جيل تجاه الآخر، والتي تنعكس في طريقة التفكير والتصرفات المتبادلة بينهم، وكذلك ضرورة مراعاة البعد الجيلي في صنع السياسات العامة مشيرًا إلى أن لكل جيل سماته التي تميزه عن سابقه، وأن هذا التنوع هو ما يضمن تقدم الدول ونهضتها، والتوزيع العادل لثمار عملية التنمية وأعبائها.

وفي حين أبرزت المناقشات بين ممثلي الأجيال المشاركة تباينًا في تعريف مفهوم “الجيل”، والسمات الحاكمة لكل منه، والوزن النسبي للضوابط المحددة للعلاقة بين الأجيال مثل الدين والعرف والعادات والتقاليد، إلا أنها أكدت على أهمية تكامل الأجيال لا الصراع بينها، وعلى أهمية التعامل الجاد مع التطورات المتسارعة في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات خاصة في ظل الثورة الصناعية الرابعة، والتي ساهمت في جزء كبير منها في تعميق الفجوة بين الأجيال.

وحول دور الأجيال في تحقيق رؤية مصر 2030، أكد الحضور على أهمية الاستفادة من جميع الطاقات الممكنة لكل جيل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأهمية عقد شراكات مستدامة بينهم في جميع مراحل عملية التنمية مع مراعاة القضاء على كافة جوانب التمييز التي تتقاطع مع العلاقة بين الأجيال مثل التمييز القائم على أساس النوع، والإعاقة، ومكان الإقامة.

وطالب المشاركون في نهاية الجلسة بأهمية مراعاة سبل تحقيق هذه الأهداف، وأبرزها علاقة السياسات العامة بالأجيال المختلفة بما يضمن التوزيع العادل للخدمات والفرص الأساسية بين جميع الأعمار خاصة في مجال التوظيف والصحة والتعليم والمشاركة، وكذلك تنفيذ عدد من الأنشطة المشتركة بين الأجيال، والتي تؤدي إلى اشعارهم بالترابط والتضامن الاجتماعي خاصة في مجال الرياضة والفن.

وقد تم الاشارة لبعض المبادرات الاجتماعية المشتركة مثل مبادرة “بكرة” والتي تناقش الرؤى المشتركة بين الأجيال تجاه القضايا المجتمعية المختلفة، ومبادرة “خبرات مصرية” والتي تسهم في نقل الخبرات العلمية والمهنية بصورة دورية ومنتظمة من الأجيال الأكبر سنًا إلى الأجيال الأصغر سنًا، ومبادرة “علمني تكنولوجيا” والتي تهدف إلى تعليم كبار السن كيفية استخدام وسائل الاتصال الحديثة.

محاضرة التكامل المعرفي الفقهي

“التكامل المعرفي الفقهي”  عنوان محاضرة ألقاها الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السقاف  بمؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات

عقدت مبادرة سند -إحدى مبادرات مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات- فعالية بعنوان”التكامل المعرفي الفقهي” ألقاها الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السقاف، مفتي مدينة سيئون ورئيس قسم الفقه وأصوله بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأحقاف، حضرموت، اليمن.

دارت المحاضرة حول توضيح بعض الأسئلة الهامة التي تدور في أذهان الناس في هذا الوقت كمن هو الفقيه المعاصر المنشود؟

وما هي العلوم الفقهية التي تتكامل في تكوينه؟

وما أثر ضعف التكامل المعرفي الفقهي على الواقع؟

كما شارك الحاضرون بأسئلة عديدة حول الاجتهاد الفقهي وكيفية تكوين الفقيه في هذا الزمان، وكذلك دار نقاش حول طريقة ومنهج التجديد في علم الفقه وأصوله.

جديرٌ بالذكر أن المؤسسة تعقد كثيراً من الفعاليات والصالونات الثقافية والفكرية المختلفة، والتي تتناول القضايا المطروحة على الساحة مثل التطرف الديني واللاديني، محاولة في ذلك تصحيح الخطاب الديني.

مؤسسة طابة  مؤسسة غير ربحية تأسست على يد الداعية الإسلامي المشهور الحبيب علي الجفري، لإقامة مشاريع بحثية تهدف إلى إبراز التسامح والقيم السامية في الإسلام وحضارته

 

لمشاهدة المحاضرة:

 

نادي السينما الفيلم الهندي OMG

عقدت مبادرة سؤال ثالث فعاليات نادي السينما لهذا العام يوم الخميس 11 أغسطس 2022 في الساعة 5 مساء في مقر مؤسسة طابة بالمقطم وعلى زوم، وعُرض فيها فلم “OMG”  الهندي المترجم للعربية والذي يحكي قصة رجل يمتلك متجرا في مومباي يدمّره الزلزال فيرفع قضية الرب ويساجل رجال الدين والقانون في أحداث شيقة يغلب عليها الطابع الفلسفي.

 أدارت الفعالية والنقاش: د/ عزة رمضان العابدة  مدرس العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر .

حواديت سؤال الرابعة

عقدت مبادرة سؤال رابع فعاليات حواديت سؤال  يوم الخميس 28 يوليو 2022 في تمام الساعة الخامسة عصرا في مقر مؤسسة طابة بالمقطم، تحت عنوان: “ محمد

 صلى الله عليه وسلم النبي الخاتم ” لمناقشة كونه صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق أجمعين، وحبيب رب العالمين، وخاتم الأنبياء والمرسلين.
من خلال فقراتنا المتنوعة من قصص وأنشطة وإنشاد.

أدارت الفعالية د. عزة رمضان العابدة: مدرس العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية.
وشارك في اللقاء أ. مصطفى عاطف وأ. عبد الرحمن الصادق.

عبر البث المباشر.. حوار مفتوح لمناقشة التطرف على انستجرام

أقامت مبادرة سند -إحدى مبادرات مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات- بثاً مباشراً على حساب الانستجرام الخاص بها لمناقشة التطرف الديني من خلال شبا مساء اليوم.

التقى فيه كل من عقيل مظهر وهشام محمود الأزهري، لمناقشة تلك الأفكار والإجابة على بعض التساؤلات التي استقبلتها المبادرة  فور الإعلان عن بثها المباشر قبل أسبوع من إقامته.

تنوعت الإجابات  بحسب تنوع الأسئلة، والتي منها:

لم لازلنا نتكلم عن التطرف ولدينا مشاكل أخرى قد تكون أهم؟

وهل خلافنا مع جماعة الإخوان خصوصاً والجماعات المتطرفة الأخرى خلاف سياسي  أم ديني؟ وما مدى خطورة ذلك؟ وهل من حقهم الكلام السياسي ؟! وهل عالم الدين لا يدخل في السياسة مع ملاحظة أن  التاريخ فيه علماء كثيرون تدخلوا في السياسة ؟! ولماذا سيد قطب تحديداً؟ وهل أنا كشخص ليس لديه اهتمام بهذه المواضيع سيؤَثر عليه؟ ونسمع مشايخ كثيرين يقولون  نفعل هذا لأجل أن نحفظ الدين؟

كانت هذه الأسئلة مثاراً للشبهات لدي كثير من المتابعين، وقد أتت الإجابات وافية وشافية بتحقيق الرد المقصود.

أُنشئت مبادرة سند للرد على الشبهات التي يثيرها المتطرفون وتفكيك الأفكار والمنطلقات المتطرفة التكفيرية على وجه الخصوص، وذلك عبر أبحاث علمية دقيقة ومطويات ورقية صغيرة الحجم، وفيديوهات ومنشورات على صفحاتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وموقعها الإلكتروني وهي:

sanad.network

 

لمشاهدة الفعالية على الانستجرام اضغط هنا

منتدى الشباب: الشباب ومنظومة القيم

الشباب ومنظومة القيم 

عقدت مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات الحلقة النقاشية العاشرة لمنتدى طابة للشباب حول موضوع “الشباب ومنظومة القيم”، وذلك بحضور الدكتور أيمن عبد الوهاب نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، ومجموعة من الشباب من تخصصات وأعمار مختلفة، وأدار الحوار د. يوسف ورداني مدير مركز تواصل مصر للدراسات والبحوث.

أكد مدير الجلسة في بداية الاجتماع على أهمية دراسة القيم بوصفها “موجهات” للسلوك البشري في المواقف الاجتماعية المختلفة، وعلى تعرُّض على هذه القيم لاهتزازات ضخمة منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين خاصة بين فئتي النشء والشباب مشيرًا إلى قلة المسوح العلمية عن قيم الشباب في مصر خاصة بعد عام 2011.

أبرزت المناقشات بين الشباب تباينًا في تعريفهم لمفهوم القيم، بين كونها مطلقة تسري على جميع الأفراد والمجتمعات في الوقت نفسه، وبين أنها نسبية تراعي خصوصية الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في كل دولة على حدة غير أنه كان هناك اتفاق على تأثير التغيرات التي تعرض لها المجتمع في السنوات الأخيرة على منظومة القيم الحاكمة فيه، وأن ذلك يعتبر امتدادًا لتغيرات أكبر تعرض لها من سبعينيات القرن العشرين مع تطبيق سياسات الانفتاح الاقتصادي، وسيادة النزعات المادية الاستهلاكية وقيم المصلحة الذاتية بين  كثير من المواطنين، وتبني أعداد متزايدة منهم لأنماط التشدد والتطرف الديني. وبصورة عامة اتفق المشاركون على تأثير هذه التغيرات بصورة أكبر على فئة الشباب كونها مازالت في مرحلة التشكل والتبلور، وأنها أكثر تأثرًا وحساسية للتغيرات السريعة، وأشد نزوعًا للتمرد والرغبة في التغيير، وأكثر اندفاعًا واستعدادًا للمخاطرة.

ومن خلال النقاش، حدد المشاركون عددًا من القيم التي تعرضت لاهتزاز، وكان أبرزها قيم العمل والجدارة، والثقة في الدين، والنظرة إلى المستقبل مع وجود عدم تغير لافت في قيمة المشاركة العامة في المجتمع كما يوضحها ضعف مشاركة الشباب في الأنشطة التطوعية، وفي الانتخابات والاستفتاءات العامة. ورأى غالبية المشاركين أن هذا الاهتزاز جاء نتيجة مجموعة من التطورات السلبية التي أصابت المجتمع  مؤخرًا على النحو الذي برز في تراجع دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في غرس القيم الإيجابية بين النشء والشباب خاصة الأسرة والمدرسة، وبروز حالات التفكك الأسري وزيادة معدلات الطلاق خاصة بين المتزوجين حديثًا، والزيادة السكانية وما تفرضه من ضغوط على الأسر الفقيرة والمتوسطة، والدور المتزايد التي باتت تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل وعى الشباب لاسيما في ظل بروز اتجاه يحاول التمهيد التدريجي للقبول بقيم وافدة وغريبة على المجتمع المصري.

غير أنه على الجانب الآخر، أشاد عدد من المشاركين بدور أجهزة الدولة، وتحديدًا بعد ثورة 30 يونيو، في محاولة بلورة استراتيجيات متكاملة للحفاظ على القيم الوطنية، وتعزيز مفاهيم الهوية الجامعة لكافة مكونات الشعب المصري خاصة في مجال الاهتمام بالثقافة والفن كما برز في أفلام مثل الممر ومسلسلات مثل الاختيار1و2و3. وذكروا أمثلة لتجارب شبابية ناجحة خاصة فيما يتعلق بعمل الشركات الناشئة ومبادرات ريادة الأعمال، والدور الذي يقوم به الشباب في تنفيذ المشروعات القومية.

وفي نهاية الجلسة، شدد المشاركون على أهمية صياغة عقد اجتماعي جديد يربط بين الدولة والمواطن، وتكثيف الجهود المبذولة في مجال تعزيز قيم المواطنة ومكافحة الفساد، وطالبوا بتفعيل دور الوزارات والهيئات المختلفة في التواصل الإيجابي مع شريحتى النشء والشباب خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وبالاستمرار في عملية تطوير المناهج التعليمية وتوجهها نحو غرس قيم التفكير النقدي بين الأجيال الجديدة، وبإشاعة مناخ وتقاليد الحوار بين النشء والشباب على كافة المستويات. وفي هذا السياق، أشاد الشباب بالحوار الوطني الذي دعا إليه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مشيرين إلى أهمية مشاركة الشباب في كافة جلساته ومحاور عمله.

 

رابط المنتدي على اليوتيوب