Reports

الحوار بين الإسلام والغرب : تحليل نقدي لتقرير دافوس

 ملخص وتحليل نقدي لوثيقة «الإسلام والغرب: تقرير سنوي حول حالة الحوار، يناير 2008»، وما جاء فيه من قضايا جوهرية، وتوصيات للقادة المسلمين وعلماء الشريعة الإسلامية.

يعدّ تقرير «الإسلام والغرب» لعام 2008، الذي تعهّده المنتدى الاقتصادي العالمي بمشاركة جامعة جورج تاون، مرجعاً عالمياً بشأن حالة الحوار الإسلامي-الغربي لأصحاب القيادة عبر قطاعات متعددة تتضمّن الحكومة والإعلام والتعليم والمجتمع المدني والجماعات الدينية. وعموماً، يوضّح التقرير أنشطة 90 منظمة تقريباً، ويصف أكثر من 80 حدثاً حول مجالات خمسة لأهم القضايا هي: السياسة الدولية، والمواطَنَة والاندماج، والدين والأخلاق والإيديولوجية، والتعليم والتفاهم بين الثقافات، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما إنّه يعوّل على مؤشّر غالوب للحوار الإسلامي-الغربي، وعلى تحليل المحتوى الإعلامي الذي قامت به مؤسسة «ميديا تِنور» الدولية لبحث التصوّرات لدى الناس بشأن الحوار ونبرة التغطية الإعلامية في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية. ولا يقدّم التقرير إلا القليل جداً من وجهات النظر من داخل فئة علماء الشريعة.

يقدّم هذا الملخصُ التقريرَ، ويناقش نتائجه البحثية الأساسية، ويعرِض مقترحات حول الكيفية التي يمكن أن يساهم بها علماء وقادة رأي مسلمون في الحوار بطريقة مجدية هادفة. ويمثّل هذا التقرير فرصة لعلماء المسلمين لكي يواصلوا الحوار استناداً إلى ما تحقّق من تقدّم فيه، ويشاركوا غيرهم أفضل وسائل العمل والتطبيق حول كيفية تعزيز هذا الحوار أكثر، ويصبحوا متأهّبين بشكل أفضل للتجاوب مع متطلّبات المجتمعات الإسلامية المتنوّعة.

أدوات التعليم المفقودة: نص وتحليل

“أدوات التعليم المفقودة ” تحليل ودراسة لمناهج التعليم الكلاسيكي في الغرب ومقارنتها بمناهج التعليم في العالم الإسلامي

ألقت الكاتبة والقصصية المميزة دورثي سايرز (1893-1967) في جامعة أكسفور عام 1947 محاضرة تحت عنوان آلات التعليم المفقودة ، دافعت فيها عن ضرورة إنهاض أساليب التربية الكلاسيكية في الغرب في أعقاب الدمار الناجم عن الحرب العالمية الثانية ويتضح من النص أن دورثي سايرز لا تسعى إلى العودة للقرون الوسطي أو أي عصر آخر ، لكن إلى العودة للمبادئ الأساسية للتربية . وهذه المبادئ تشترك فيها مع التراث الإسلامي والثقافة الإسلامية في وضع البرامج اللازمة لتأهيل العلماء. وقد يختلف تطبيق المبدأ لكن ليس طبيعة المبدأ ذاته، ذلك أنّ الحالة الإنسانيّة لا تتبدّل. فما هو صحيح ، بكلام آخر سيبقى صحيحاً وحقيقيّاً على الدوام بغض النظر عن مرور الزمن

تـنـزيـل

النسخة الإنكليزية

النسخة العربية