الشباب وشبكات السوشيال ميديا .. التأثير المتبادل

عقدت مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات التنموية الحلقة النقاشية السادس لمنتدى طابة للحوار بين الشباب. وقد دارت الحلقة حول “الشباب ومواقع التواصل الاجتماعي”، وذلك بحضور الحبيب على الجفري رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والداعية الشيخ مصطفى حسني، والدكتور أيمن عبد الوهاب نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ومجموعة من الشباب، والخبراء والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي في المجالات المختلفة، وأدار الحوار الدكتور يوسف ورداني، مساعد وزير الشباب والرياضة.

ولقد تمحور النقاش حول الدور المؤثر الذي باتت تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي في القرن الحادي والعشرين، والاسهامات الإيجابية التي أضحى الشباب يقوم بها في مجال استخدام هذه المواقع، ومفهوم المؤثرين Influencers الذي بدأ دورهم يزداد في الفترة الأخيرة.

وتوصل المشاركون في نهاية اللقاء إلى وجود علاقة متبادلة بين الشباب ومواقع التواصل الاجتماعي. فمن ناحية بات الشباب يستخدمون هذه المواقع كآلية للتشبيك والتعاون فيما بعضهم البعض، وتصميم المبادرات الشبابية والحملات الاجتماعية ودعوة مختلف فئات المواطنين للمشاركة فيها. ومن ناحية أخرى، ألقت هذه المواقع بتأثيراتها على الشباب في مجال النشر السريع للمعلومات والأخبار، وإطلاع الشباب على التغيرات المتلاحقة التي يمر بها الإقليم والعالم. ونوه بعض المشاركين إلى خطورة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة التي يتم بثها على هذه المواقع، وأهمية التصدي لها أولًا بأول.

كما أشاد المشاركون بالدور الذي يقوم به بعض المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي في مجال توعية النشء والشباب بالقضايا المختلفة بلغة بسيطة وسلسة وسط مطالب بزيادة تفعيل هذا الدور، وتوسيع مساحة الفكر المعتدل على شبكة الإنترنت.

ثقافة التطوع من منظور الشباب

عقدت مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات التنموية الحلقة النقاشية الخامسة لمنتدى طابة للحوار. وقد دارت الحلقة حول “ثقافة التطوع من منظور الشباب”، وذلك بحضور الدكتور أيمن عبد الوهاب، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والأستاذ هيثم صلاح، مسؤول إدارة التطوع بمؤسسة بنك الطعام المصري، ومجموعة من طلاب الجامعات المصرية. وأدار الحوار الدكتور إبراهيم سيف منشاوي، مدرس العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة.

    ولقد تمحور النقاش حول أهمية العمل التطوعي للنهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي، لا سيما مع تعقد الظروف الحياتية وازدياد الاحتياجات الاجتماعية. كما تطرق النقاش لأهمية دور الشباب في هذا المجال، ورؤاهم المختلفة لتفعيل آليات التطوع في إطار الحرص على الاضطلاع بالمسؤولية المجتمعية، والتحديات والإشكاليات المرتبطة بثقافة التطوع.

    وقد توصل المشاركون في نهاية اللقاء إلى مجموعة من الاستنتاجات العامة بهدف ترقية وتعزيز ثقافة التطوع لدى الشباب، كان من بينها: أن هناك العديد من الفوائد التي قد تعود على الشباب من جراء الاعتناء بالعمل التطوعي مثل سد بعض الاحتياجات الاجتماعية، والاعتناء ببعض الفئات المهمشة إلى جانب بناء شخصية الشاب المتطوع وإكسابه مهارات حياتية مختلفة، وصقل شخصيته، وتعريفه على مكامن قوته، ومساعدته على تجاوز مشكلاته ونقاط ضعفه. مع التأكيد على ضرورة أن يكون هناك حافز -ولو معنوي- لحث الشباب على التطوع، مع ضرورة قيام جميع المؤسسات -وخاصة الإعلام- بدور فاعل في تشجيع الشباب على التطوع وإبراز أهميته وفوائده الجمة، بالنسبة للفرد وللمجتمع على السواء.

 

أعمال البر والإحسان في رمضان بين الإعلام ودور الجمعيات الخيرية

عقدت مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات التنموية صالونها الثقافي الحادي والعشرون حول قضية “أعمال البر والإحسان في رمضان بين الخطاب الإعلامي ودور الجمعيات الخيرية”، وذلك بحضور مجموعة من الخبراء والمتخصصين في المجالات المختلفة، ومنهم، الأستاذ/ نيازي سلام، رئيس مجلس إدارة بنك الطعام المصري، وعضو مجلس أمناء مؤسسة طابة، والمهندس/ إيهاب مدحت، الأمين العام للمؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية، والأستاذ/ أيمن طنطاوي، المدير التنفيذي لجمعية كيان، والأستاذ/ عاصم الخولي، المستشار القانوني للجمعيات الخيرية، وعضو مجلس أمناء مؤسسة طابة، والأستاذ/ بهاء عياد، الصحفي بجريدة الإندبندنت، والدكتورة/ هند فؤاد، الخبيرة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والاستاذ/ أحمد فوزي، رئيس قسم الإسلامي السياسي بجريدة فيتو. وذلك بإدارة د. أيمن عبد الوهاب، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ورئيس تحرير مجلة أحوال مصرية.

وقد تطرق النقاش إلى استعراض الأدوار التي تقوم بها الجمعيات الخيرية، والتي تتنوع ما بين الخيري الرعائي والتنموي، وهنا تم الإشارة إلى وجود خلل في الدور التنموي للجمعيات بشكل يستوجب تعزيز أجنداتها ببرامج تنموية يمكن من خلالها تمكين المواطن. كما تم الإشارة إلى الأدوار التي يمكن أن تلعبها الجمعيات الكبرى أو ما تسمى “جمعيات المظلة” في هذا الصدد عبر دعم الجمعيات الوسيطة والصغيرة. مع الإشارة إلى وجود ثلاث مستويات حاكمة لطبيعة دور الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني بشكل عام، المستوى الأول، يتمثل في المواطن ودوره كمتلقي للمساعدات، والمستوى الثاني، يتمثل في المجتمع ودوره في بناء مؤسساته، والمستوى الثالث، يتمثل في الدولة ورؤيتها لدور الجمعيات الأهلية في إطار العلاقة التبادلية بين نظرة هذه المؤسسات لدور الدولة وكذا نظرة الدولة لدور هذه المؤسسات.

كما تطرق النقاش أيضًا إلى الوقوف على ملامح الإطار القانوني المنظم لعمل الجمعيات في مصر، ارتباطًا بالقانون رقم 149 لسنة 2019 ولائحته التنفيذية التي صدرت مؤخرًا، وبيان الدور الذي لعبه القانون الجديد في معالجة التحديات التي تواجهها الجمعيات، وخاصة فيما يتعلق بمسألة التمويل وقضية التطوع.

وحول العلاقة الارتباطية بين أدوار الجمعيات الخيرية ووسائل الإعلام فقد تم الوقوف على ملامح هذه العلاقة، وإبراز جوانب الخلل التي تؤثر بدورها على فعاليتها، وتم التأكيد على أهمية تعزيز التواصل بين وسائل الإعلام المختلفة ومؤسسات العمل الخيري من أجل الإسهام في تعزيز ثقافة العمل الأهلي لدى قاعدة أوسع من المواطنين.

وختامًا، تم التأكيد على ضرورة تعزيز النهج التشاركي فيما بين المجتمع المدني ورجال الأعمال والدولة، من أجل تحقيق التنمية المرجوة، مع إيلاء قضايا التنمية مساحة على أجندة الجمعيات في إطار رؤيتها وفلسفتها ضمن نطاق عملها في المجتمع. إلى جانب ترسيخ ثقافة الحوار ضمن منظومة القيم الحاكمة لعمل الجمعيات، بحيث تكون البداية عبر فتح باب الحوار بين جمعيات المظلة والجمعيات الوسيطة والصغيرة.

صالون طابة الثقافي | نحو ترسيخ ثقافة للحوار

عقدت مؤسسة طابة الجلسة الثانية والعشرون لصالون طابة الثقافي حول أحد القضايا المجتمعية التي تأتي في مقدمة أجندة أولويات المجتمع وهي “ثقافة الحوار”، وذلك بحضور مجموعة من الخبراء والمتخصصين والمسؤولين التنفيذيين، ومنهم: الحبيب علي الجفري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة طابة، ود. يوسف الورداني، مساعد وزير الشباب، ود. إبراهيم أمين، مساعد رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لشئون المديريات، ود. أحمد عبد المعطي، نائب محافظ الشرقية، ود. أمل شمس، استاذ علم الاجتماع، ود. خالد جمال، استاذ قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام، بجامعة القاهرة، وأ. حسين القاضي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، وأ. حسام الأمير، الصحفي والمستشار الإعلامي، وأ. أمل مختار، الباحثة بمركز الأهرام، وأ. هبة صلاح، الباحثة بدار الإفتاء المصرية، وأ. مرام ضياء، الباحثة بمركز الأهرام، وأ.جمال عبد الحميد، الباحث بمؤسسة شباب المتوسط، وأ. رضوى علي، مقدمة دعم نفسي وإشراف مجتمعي بمنظمات المجتمع المدني، وقد أدار الحوار، د. أيمن عبد الوهاب، نائب رئيس مركز الأهرام.

وارتكز النقاش حول جملة من المحاور الرئيسية، التي استهدفت التطرق لمفهوم الحوار وبيان المقصود به، وتوضيح قيمة الحوار في إطار المنظومة الثقافية للمجتمع، هذا فضلاً عن بيان أسباب تراجع الحوار والاتجاه لتغليب خطابات الكراهية، وكذلك بيان دور مؤسسات ومنظمات الدولة والمجتمع في ترسيخ ثقافة الحوار.

وقد برزت أهمية الأخذ بمعايير الحوار وأشكاله وما نقصده بالثقافة وعلاقتها بالحوار وتأثيرها على المجتمع وتطوره وترسيخ الحوار المجتمعي، وهو ما أدى إلى أهمية التركيز على التنشئة الاجتماعية ودورها وعلاقتها بالعلم والمعرفة ومنظومة القيم، وآليات الضبط المجتمعي الحاكمة للحوار واتجاهاته. وكذلك علاقتها بثقافة الاختلاف وتحرير المصطلحات في إطار العلاقة بين متطلبات التنظير وفهم الواقع.

أيضًا دارت المناقشات بالإضافة إلى المحاور الرئيسية حول عدد من القضايا العاكسة لحدود توافر ثقافة الحوار والتي تصطدم بمجموعة من القيود والحواجز منها ما يتعلق بالثقافة والتعليم والموروث الاجتماعي، ومنها ما يرتبط بنوعية القضايا. فالبنسبة لقضايا الشباب بنجد مشكلة العلاقة بين الأجيال والفجوة الجيلية داخل الجيل الواحد، لاسيما الأجيال الأحدث مثل Z وألفا، حيث تثار العلاقة بين الوصايا التي يشعر بها الأجيال والرغبة في الحوار.

كذلك ذهبت المناقشات للتأكيد على أهمية الحوار المجتمعي والشعبي الذي يراعي الأبعاد والقضايا الاجتماعية وألا يقتصر على الحوار النخبوي. كما تطرق النقاش لقضايا ذوي الإعاقة كمجتمع مغلق، مع التأكيد على أهمية تعميق الحوار معهم وفيما بينهم، وكذلك التطرق للقضايا المرتبطة بالحوار حول تجديد الخطاب الديني وقضايا الشأن الديني وعلاقتها بالتعصب وصعوبة الحوار وثقافة الاختلاف وعدم الاهتمام بالتخصص. وكذلك قضايا المرأة التي تعكس تأثير الموروث الاجتماعي، والثقافة الذكورية، وتمكين المرأة إلى غير ذلك من القضايا التي تشير إلى مشاكل الخطاب وضعف ثقافته المجتمعية والقبول بالاختلاف.

 

منتدى طابة للحوار “التعليم والخصوصية الثقافية من منظور الشباب”

انطلقت أول أمس بمؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات التنموية رابع حلقات النقاش لمنتدى طابة للحوار. وقد دارت الحلقة حول “التعليم والخصوصية الثقافية من منظور الشباب”، وذلك بحضور الدكتور أيمن عبد الوهاب، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ومجموعة من طلاب وطالبات الجامعات المصرية والأجنبية. وقد أدار الحوار الدكتور إبراهيم سيف منشاوي، مدرس العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة.

    ولقد دار النقاش حول تصورات الشباب المختلفة لمفهوم الخصوصية الثقافية، ومصادر تشكليها، والمقومات الأساسية لها في الحالة المصرية. هذا بالإضافة إلى مناقشة قضية تعدد النظم التعليمية في الحالة المصرية، وما استتبع ذلك من تشوه النظام التعليمي ومعاناته من مشكلات عديدة أثرت بصورة كبيرة على الهوية الوطنية، والخصوصية الثقافية، وقيم الولاء والانتماء والثوابت القومية. كما تطرق النقاش إلى بحث السبل المختلفة الكفيلة بمعالجة هذا التشوه الحادث للنظام التعليمي، وكذلك السبل والوسائل اللازمة لغرس قيم الولاء والانتماء لدى الأجيال الشابة والنشء.

    وفي نهاية اللقاء، توصل المشاركون إلى مجموعة من الاستنتاجات العامة بغرض تقويم النظام التعليمي وترقية الهوية الوطنية، والتي كان من بينها: ضرورة تعزيز دور الأسرة في ضبط تصرفات النشء وتشكيل الهوية، والتركيز على ترسيخ الهوية الوطنية والخصوصية الثقافية من خلال الأنشطة الثقافية المختلفة، وضرورة تطوير نموذج تعليمي وطني على قدر من الكفاءة والفعالية والجودة حتى ينافس النماذج المختلفة، وضرورة الجمع بين الاعتراف والاعتزاز بالذات والانفتاح على الآخر والنقل عنه بما يتفق مع سياقنا المجتمعى، وأخيرًا ضرورة فتح حوار رحب مع الأجيال الشابة ومحاولة نقل الخبرات المكتسبة إليها.

مجتمع المخاطر .. الرؤى والتداعيات

عقدت مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات التنموية أول أمس صالونها الثقافي العشرون حول أحد القضايا المعاصرة ذات الأولوية بالنسبة لأجندة اهتمامات المجتمع المحلي والعالمي وهي “مجتمع المخاطر” وتداعياته الناشئة جراء جائحة كورونا، وذلك بحضور مجموعة من الخبراء والمتخصصين في المجالات المختلفة، ومنهم، د. حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ود. فؤاد السعيد، استاذ علم الاجتماع، ود. محمد سالمان، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ود. محمد يوسف، الخبير الاقتصادي بهيئة الاستثمار، ود. هند فؤاد، الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ود. مريم وحيد، مدرس العلوم السياسية بجامعة القاهرة، وأ. أحمد كامل البحيري، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وذلك بإدارة د. أيمن عبد الوهاب، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ورئيس تحرير مجلة أحوال مصرية.
وقد تطرق النقاش إلى استعراض وتشريح مفهوم “مجتمع المخاطر” وبيان دلالاته في الواقع المحلي والدولي، هذا فضلاً عن استعراض خريطة المخاطر المجتمعية على المستوى المحلي والدولي وذلك ارتباطًا بما فرضته جائحة كورونا من تغيرات في مشهد الحياة اليومية للعديد من المجتمعات على المستوى العالمي حيث كانت كاشفة لحجم المخاطر التي تواجهها المجتمعات، كالمخاطر الصحية والاقتصادية والاجتماعية، على نحو تعزز معه احتمالية تحول  تلك المجتمعات إلى مجتمعات مخاطرة.
كما تعرض النقاش إلى بيان التحديات العالمية والقضايا المعاصرة المرتبطة بمسائل التغير المناخي والتطور التكنولوجي واتجاهات ما بات يٌعرف بـ “آنسنة الآلة وميكنة الإنسان”، هذا فضلاً عن التحولات والتغيرات المجتمعية المرتبطة بمنظومة القيم الحاكمة للمجتمعات، بالإضافة إلى بيان حجم المخاطر والتداعيات الاقتصادية التي يشهدها العالم على إثر جائحة كورونا. كما تم استعراض الرؤية السينمائية والدرامية لتلك المخاطر وبيان درجة التماس بين هذه الأعمال وتلك المخاطر الناشئة التي تنبأت في مراحل كثيرة بها الأعمال السينمائية قبل حدوثها من خلال أفلام الفانتازيا والخيال العلمي.
وختامًا، تم التعرض إلى عدد من الركائز المتطلبة لتطوير منظور أخلاقي وقيمي يمكن من خلاله زيادة فعالية أطر المواجهة المجتمعية لتلك المخاطر الناشئة بما يراعي خصوصية المجتمعات، خاصة في ظل أزمة النموذج المعرفي الغربي في التعامل مع تلك المخاطر والتحديات.

مبادرة سند تعقد حلقة نقاش رقمية حول بحث الولاء والبراء

عقدت مبادرة سند، إحدى مبادرات مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات، في ضيافة الحبيب علي الجفري رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة طابة حلقة نقاش تخصصية حول مصطلح “الولاء والبراء” الذي نحته الفكر المتطرف وانعكس في أيدولوجياتهم العقدية وسلوكياتهم الحركية، ارتكز النقاش حول البحث الذي أصدرته شبكة سند بعنوان: “الولاء والبراء بين المعجم القرآني والمعجم العقدي” وأخذ البحث منحى لغويا لتبيين الإشكال الذي يدور حول هذا المنطلق عبر طرح دراسة لغوية وصفية في المعاجم القرآنية والمعاجم اللغوية العامة، وملحوظات نقدية، ويقدم وقفات مع شواهد الولاء والبراء القرآنية، ومع نصوص لمفسرين وأصوليين، وبيان لموقف المتقدمين، ويتناول دراسة نقدية لنصوص القائلين بعقدية الولاء والبراء من المتأخرين.

حضر النقاش الدكتور الشيخ خالد عمران أمين فتوى بدار الإفتاء المصرية موفدا عن فضيلة مفتي الجمهورية، والشيخ أبو بكر بن طاهر البحركي من علماء كردستان، والدكتور السيد مصطفى بن سميط من علماء حضرموت، والسيد علي زين العابدين الحامد والسيد على مولى خيلة من علماء ماليزيا بالإضافة إلى نخبة من باحثي مؤسسة طابة.

وقد دار النقاش حول صلة المصطلح بمنطلقات الفكر المنحرف لدى الجماعات المتطرفة باسم الدين، وضبط المصطلحات في الحقل الدلالي والمعجمي، ومرادفات البغضاء والمحبة والمودة وما يلزم منها، واحتلال الألفاظ لدلالة معينة ثم نقلها بعد ذلك إلى المنحى العقدي بدلا من كونها مسألة فقهية، تم تطور توظيف المصطلح في مراحل من التكفير للمخالف بعدم رؤية صحة معتقده وبالتالي وهم لزوم المعاداة ومن كونها عقيدة لازمة، وعلاقة مفهوم الولاء والبراء بالحداثة من ناحية.

تأتي هذه الحلقة النقاشية ضمن أنشطة شبكة سند البحثية وجهودها التي تهدف إلى تبيين حقائق الأمور وإزالة الغشاوة عن الناس بمعرفة تصرفات المتطرفين الذين ينسبون أنفسهم إلى نصرة الإسلام وإبطال شبهاتهم وادعائهم نسبتها للإسلام، بما يصحح المفاهيم، ويحفظ على الناس الدين، ويميز أفعال التطرف باسم الإسلام بأنها فعل الخوارج.

الوعي ورؤى الشباب في ثالث حلقات منتدى طابة للحوار

الشباب وتحولات الشخصية في أولى حلقات نقاش منتدى طابة للحوار

انطلق بمؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات التنموية أولى حلقات النقاش لمنتدى طابة للحوار، حول الشباب (طلاب الثانوية العامة المنتقلين إلى الجامعة) وتحولات الشخصية من منظور العملية التعليمية، وذلك بحضور الحبيب علي الجفري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة طابة، ودكتور أيمن عبد الوهاب، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ومجموعة من الشباب من طلبة الثانوية العامة المنتقلين لمرحلة الجامعة، وقد أدار الحوار الشاعر محمد إبراهيم.

وتأتي هذه الحلقة النقاشية من أجل إزالة الحواجز بين الأجيال والتعرف على تطلعات و أفكار الجيل الحالي وتقريب المسافات من خلال الإستماع إلي آرائهم و تجاربهم الخاصة و طريقة إداراتهم للأزمات التي يواجهونها .. كيف إنعكست حياتهم على إبراز مواهبهم و كيف لجأوا لمواهبهم لكى يعبروا عن أنفسهم بأفضل صورة ممكنة .. كيف كان لكل واحد منهم قصة مع أهله في تحديد مستقبله .. فمنهم من فُرض عليه ومنهم من إختار طريقه تبعاً لظروف خاصة .. منهم من تفرغ لدراسته و منهم من كان يعمل لتقليل العبئ المادي على والديه .. شعرنا أننا أمام جيل واعى تماماً .. مدرك لأبعاد تصرفاته .. و متحرر وله رأي ورؤية و يشعر بالمسؤلية الكاملة .. لا يعزف منفرداً ولكن يعتبر نفسه ترس في آلة العائلة الصغيرة مرة و في آلة الحياة الكبرى مرة أخرى

كان أكثر ما يطمئن في هذا المنتدى هو تجدد شعورنا جميعاً بأن مصر ولادة وتمتلك جيل قادر على صنع مستقبله وتغيير مسار وطنه بإرادة حره .. قادر على النهوض بها في كافة المجالات فقط إن عمل من يحب ما يحب

وختامًا، تم استعراض بعض المواهب للشباب الحاضرين والتي اشتركت في إلقاء القصائد الشعرية التي حاولوا من خلالها استعراض بعض تجاربهم الشخصية.

مؤتمر عبر منصة زووم بالتعاون مع مركز الدراسات الأفلاطونية بجامعة كامبردج

نظمت مؤسسة طابة بالتعاون مع مركز كمبردج لدراسة الأفلاطونية في جامعة كمبردج مؤتمراً على منصة زووم بعنوان “الأفلاطونية وميتافيزيقا إسلامية مسيحية عبر الحدود”.

كان القصدُ من هذه الفعالية الاحتفاءَ ببَدءِ مشروعٍ جديد بين الأديان: “ميتافيزيقا عبر الحدود” (Metaphysics Across Borders) بين الكاهن الدكتور توماس بلانت (قسيس مسيحي) والأستاذ حسن سبايكر (متكلّم مسلم على الطريقة التراثية)، في مركز كمبردج لدراسة الأفلاطونية.

رابط الخبر باللغة الانجليزية