استطلاع مؤسسة طابة حول “مواقف جيل الالفية من الدين وعلمائه”… على طاولة مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية

الجزء الأول

 

الجزء الثاني

عقدت مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات التنموية بالتعاون مع مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ندوة مشتركة لمناقشة استطلاع الرأي الذي اجرته مؤسسة طابة حول “مواقف جيل الالفية من الدين وعلمائه” في 18 دولة.

وحضر الندوة الدكتور وحيد عبد المجيد (رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية)، والحبيب على الجفري (رئيس مجلس أمناء مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات التنموية)، والدكتور ضياء رشوان (رئيس الهيئة العامة للاستعلامات)، والدكتور أسامة الأزهري مستشار (عضو هيئة التدريس، جامعة الازهر)، والدكتور جمال عبد الجواد (مستشار مركز الاهرام)، والإعلامي خيري رمضان، ومجموعة كبيرة من الخبراء والصحفيين المتخصصين

محاضرة عامة بعنوان” هل أغنانا العلم التجريبي عن وجود الله”

44849631_879898882400447_3576494077119561728_nعقدت مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات، محاضرة عامة بعنوان” هل أغنانا العلم التجريبي عن وجود الله” وذلك في مقر الحرم اليوناني بالجامعة الأمريكية في وسط القاهرة، وضمن فعاليات مبادرة سؤال إحدى مبادرات مؤسسة طابة.

حاضر في الندوة أحمد حسين الأزهري الباحث في تاريخ الفكر التربوي والفلسفي في العالم الإسلامي، وأدار الحوار مصطفى ثابت مدير مبادرة سؤال.

و تحدث أحمد الأزهري عن نشأة الحرب بين العلم والدين في الثقافة الغربية، وكيف أثر دخول عصر النهضة والتنوير الأوروبي في توتر العلاقة بين العلماء التجريبيين ورجال الدين، وتعرض لمفهوم “إله سد الفجوات المعرفية في كتابات كارل ساغان ونيل تايسون” والتي تفترض وجود الله بديلا للجهل بالقوانين الطبيعية.

وأشار إلى أن هذه الإشكالية غير واردة على الفلسفة الإسلامية التي اعتبرت أن العلوم التجريبية مهمتها وصف الظواهر الكونية كما هي في الواقع ومعرفة أسبابها العادية والتي دعا القرآن الكريم إلى التفكر فيها والسعي لمعرفتها لكونها جزءا كبيرا من مفهوم السنن الكونية.

و تطرق لبعض النماذج من تاريخ الفكر الإسلامي كالإمام الغزالي والشيخ أحمد موسى الزرقاوي اللذين اعتبرا بوضوح أن الظواهر الطبيعية لا تعارض ما ورد على لسان الأنبياء من نصوص وأخبار، واختتم حديثه بالكلام حول فكرة السببية وأهميتها في نظرية المعرفة الإسلامية، وتعلقها بفهم الظواهر الطبيعية.

 

مبادرة “سؤال” مبادرة مجتمعية ترحب بالأسئلة الوجودية الشائعة بين الشباب والالتزام بحوار هادئ يحترم عقل الإنسان، ويملأ قلبه، ويناسب وجدانه، كما تعمل على خلق مساحة للاستفادة المتبادلة بين فريق المبادرة والشباب، من خلال عدة فعاليات وأنشطة متنوعة لمناقشة الأسئلة التي تشغل الأذهان، وتعتبرها شرائح مختلفة من المجتمع أسئلة محرمة أو ممنوعة.

ورشة عمل مبادرة سؤال بعنوان “مشكلة الشر بين المعالجة الفلسفية، وسير الصوفية”

20181018_195013

عقدت يوم الخميس الماضي الموافق 18 أكتوبر في مقر مؤسسة طابة للبحوث والاستشارات بالقاهرة، ورشة عمل بعنوان: «مشكلة الشر بين المعالجة الفلسفية، وسير الصوفية» تطرقت للكلام حول معضلة الشر في الفكر اللاهوتي المسيحي، وفي التراث الكلامي الإسلامي، وأشهر الحجج الفلسفية للإجابة عن وجود الشر الطبيعي والأخلاقي في الكون، وأهم الأطروحات الخاصة بالثيوديسيا لأشهر أعلام الفكر الغربي، كما تناولت الورشة أسباب وجود الشر والفساد في العالم في كتابات الصوفية من المسلمين كالإمام القشيري وأبو حامد الغزالي وابن عطاء الله السكندري.

حاضر في الورشة وأدارها الشيخ مصطفى ثابت مدير مبادرة سؤال، وحضرها فضيلة الشيخ مختار محسن أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وبعض الباحثين في العلوم السياسية والفلسفة وبعض العاملين في مجال حقوق الإنسان بمكتب الأمم المتحدة في القاهرة، وبعض طلاب كلية الهندسة وأصول الدين بجامعة عين شمس وجامعة الأزهر وغيرهم.

العلاقة الصحيحة بين الاعتقاد والمعرفة العلمية والذوق الروحي: إعادة النظر في موقف الإمام الغزالي البيِّن في كتابه “إحياء علوم الدين”

راجت خلال القرن المنصرم خرافة تزعم أنّ الإمام الغزالي قد هدم صرح التفكير العقلي في الإسلام وأنّه كان السبب وراء انتهاء العصر الذهبي للحضارة الإسلامية الذي أنتج كبار العلماء كالبيروني والفارابي وابن سينا.

في هذه المحاضرة سيأتي ربط تدعيم الإمام الغزالي لنتائج العقل والعلم بظاهرة أخرى. إذ يرى أنّ اليقين لا يحصل إلا من طريق الصوفية بالذوق الروحي الذي هو فوق حدود العقل. ويمكن القول إنّ رواج هذه الظاهرة باعثها ضمنيًّا تأثيرُ الحداثة الذي جسّدته توتّرات نشأت بين شيخ الإسلام الراحل مصطفى صبري أفندي ومحمّد عبده. والذي كان على المحكّ في هذا التوتّر هو مسألة إن كانت الأدلة العقلية لا تزال يقينية أم أنّ الحداثة “أظهرت” الحاجة إلى أدلة تجريبية ضرورية لتحديث عقائد المسلمين.

مصطفى ستاير باحث مساعد، مشارك في مشروع مؤسسة طابة حول ترتيب العلوم، وهو حاصل على درجة الماجستير من جامعة لندن، معهد التعليم، في مناهج التعليم وأصول التربية والتدريس، ويستكمل حاليًّا درجة الدكتوراة في الفلسفة في مجال علم اللاهوت من جامعة أكسفورد؛ ولم ينقطع منذ أكثر من 15 سنة عن دراسة العلوم الإسلامية الأصيلة، وهو مجاز في تدريس علم المنطق.

دور الدعاة الدينيين في درء الوصم و التمييز

يتشرف فريق برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز بالتعاون مع مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات التنموية بدعوة سيادتكم لحضور المنتدى تحت عنوان “دور الدعاة الدينيين في درء الوصم والتمييز”، بحضور الحبيب علي الجفري رئيس مجلس أمناء مؤسسة طابة.

تتناول أجندة المنتدى المحاور التالية:
•الوضع الوبائى لفيروس نقص المناعة البشر بمصر
•الوضع العالمي لفيروس نقص المناعة البشرية
•رأي الدعاة الدينيين في معالجة الوصم والتمييز تجاه الفيروس

العقل والدين في القرن العشرين: نموذج الشيخ مصطفى صبري

خرج الشيخ مصطفى صبري (آخر شيخ للإسلام في الدولة العثمانية) من تركيا إلى مصر بعد سقوط الدولة العثمانية ففوجئ بآراء دينية غريبة تطرح في الصحف المصرية من مثقفين مصريين (أزهريين وغير أزهريين). فبدأ يناقشهم في جزئيات المسائل الدينية التي يطرحونها إلى أن وجد أن حقيقة خلافه معهم ليست في المسائل الدينية لكن في الإطار الفلسفي العام الذي ينظرون من خلاله إلى المسائل الدينية. فهم يفكرون مثل كانط وهيغل وكومت وهو يفكر مثل ابن سينا والرازي والجرجاني، فكتب كتابا يعتبره مقدم هذه المحاضرة لقاءً حيا بين الفلسفية الإسلامية وفلسفة الحداثة. ماذا كانت طبيعة هذا اللقاء وما هي الأسئلة التي جرت فيه؟ هذا ما ستحاول المحاضرة أن تتعرض له .

محمد سامي باحث مساعد في مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات حاصل على ماجيستير الفلسفة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وقرأ في مقدمات العلوم الشرعية مع شيوخ من اليمن ومصر وموريتانيا وبريطانيا.

التطرف: مقارنة بين اليمين المتطرف والتطرف الأيديولوجي الإسلامي

كانت مجابهة التطرف الأيديولوجي الديني في البلدان الإسلامية ولا تزال قضية هامة في العالم الإسلامي والغرب منذ سنوات عديدة. ومع ذلك، توجد أشكال أخرى من التطرف غالبًا ما يُغضُّ الطرف عنها وهي تشكل تهديدًا، لا يقل خطورة، على مجتمعاتنا. فحركات التطرف اليميني تحظى بشعبية متزايدة في مجتمعات أمريكا الشمالية وأوربا. ومن الغريب أنّ هذه الجماعات اليمينية المتطرفة تردد ادعاءات عديدة مماثلة لتلك التي تنشرها الجماعات الإسلامية المتطرفة.

سوف يستعرض الدكتور نافيد باكالي في هذه المحاضرة صعود اليمين المتطرف في الغرب، ويقارن بينه وبين التطرف الأيديولوجي الإسلامي. وبهذه المقارنة سوف يخلص إلى رؤى تتعلق بالأسس الأيديولوجية التي يقوم عليها الفكر المتطرف من هذه الخيوط المتباينة، ويبحث فيما تقتضيه سياسات مواجهة التطرف العنيف بخصوص هذين النوعين من التطرف.
يدير المحاضرة الدكتور نديم ميمون، مدير قسم التعليم في مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف.
الدكتور نافيد باكالي محلل أبحاث في مبادرة طابة للدراسات المستقبلية، ويعمل على مواضيع مختلفة في مجالات الهوية، ومواجهة التطرف العنيف، والتعليم الإسلامي المعاصر.
حصل الدكتور نافيد على الدكتوراة في الدراسات التربوية من جامعة ماكغِل، وهو مؤلف كتاب “الإسلاموفوبيا: فهم العنصرية ضد المسلمين من التجارب الحية للشباب المسلم”.

ندوة – هل ينبغي أن تكون للعلم الحديث مبادئ فلسفية؟

نظمت مؤسسة طابة ندوة تحت عنوان: هل ينبغي أن تكون للعلم الحديث مبادئ فلسفية؟ ألقاها الباحث بالمؤسسة الأستاذ حسن سبايكر.

عرضت الندوة الصورة السائدة في الجامعات الحديثة عن تقسيمات العلوم إلى الفئات وترتيبها من حيث العلمية، فالعلوم التجريبية تقدم على أنها أكثر العلوم علمية ويقينية، ثم العلوم الاجتماعية كالاقتصاد وعلم النفس، ثم العلوم الإنسانية كالفلسفة والتاريخ، ثم علوم أخرى نسبية كالدين. ثم تم عرض التقسيم التراثي التقليدي للعلوم وهو كون الفلسفة الأولى أو الميتافيزيقا هي سيدة العلوم وأكثرها اليقينية والتي تستمد العلوم الأخرى المبادئ منها.

ثم استعرض الأستاذ حسن الأسباب التاريخية والاجتماعية والفلسفية للتحول من الطريقة التراثية التقليدية لتقسيم وترتيب العلوم إلى الطريقة الحديثة، وختم محاضرته بالكلام عن أثر ذلك على النظرة للعلوم الشرعية الإسلامية والجدل الحالي حول مدى علمية علوم الدين.

أدار النقاش الأستاذ أحمد الأزهري الباحث في المؤسسة طابة وطرحت العديد من الأسئلة عن كيفية الدمج بين العلم والدين، وكيفية الاستدلال على صحة الدين من الحضور المكون من شباب من جنسيات وتخصصات دراسية مختلفة.